
تعزيزاً لشبكته الدولية.. “الطيران العُماني” يدشن خطوطه المباشرة إلى طشقند وسنغافورة
في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق حضورها الدولي وربط السلطنة بالأسواق الواعدة، أطلق “الطيران العُماني” رحلاته المباشرة الأولى إلى كل من العاصمة الأوزبكية “طشقند” وجمهورية “سنغافورة”. يأتي هذا التوسع ضمن استراتيجية الناقل الوطني الرامية إلى تعزيز الربط الجوي لمطار مسقط الدولي، ودعم مستهدفات “رؤية عُمان 2040” في قطاعات السياحة والخدمات اللوجستية.
وفي هذا الإطار، سيعمل الطيران العُماني على تشغيل رحلتين أسبوعياً بين مسقط وطشقند، مما يفتح آفاقاً جديدة للتبادل التجاري والسياحي. وأكدت سعادةُ السّيدة وفاء بنت جبر البوسعيدي، سفيرة سلطنة عُمان لدى جمهورية أوزبكستان، أن تدشين هذا الخط يأتي استجابةً للإقبال المتزايد على السفر بين البلدين، مشيرة إلى ما تتمتع به أوزبكستان من مقومات تاريخية وإسلامية عميقة، وبيئة ملائمة للسياحة العائلية على مدار فصول السنة. وأضافت سعادتها أن هذه الخطوة ستسهم بشكل مباشر في تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية، وفتح مسارات تعاون جديدة بين البلدين.
بالتوازي مع ذلك، احتفل الناقل الوطني بإطلاق رحلاته المباشرة إلى جمهورية سنغافورة بمعدل أربع رحلات أسبوعياً على مدار العام. ويُعد هذا الخط إضافة نوعية لشبكة وجهات الطيران العُماني، نظراً للمكانة الاقتصادية واللوجستية التي تتمتع بها سنغافورة، مما يعزز العلاقات الثنائية ويرتقي بمنظومة السفر والأعمال بين البلدين إلى مستويات جديدة.
تأتي هذه التوسعات في وقتٍ يواصل فيه الطيران العُماني تنفيذ خططه الاستراتيجية لتعزيز مكانة مطار مسقط الدولي كحلقة وصل إقليمية ودولية. ولا تقتصر هذه الخطوات على توفير خيارات مرنة للمسافرين من رجال الأعمال والسياح فحسب، بل تُعد ركيزة أساسية في دعم جهود السلطنة لجذب الاستثمارات وتنشيط القطاع السياحي، من خلال ربط الوجهات الاستراتيجية بآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا بشبكة طيران وطنية تتميز بالكفاءة والجودة.





