الأخبار العالميةالرئيسية

زلزالان عنيفان يضربان فنزويلا.. 920 قتيلًا وآلاف المفقودين

تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا في ظل ظروفٍ ميدانية بالغة القسوة، بعد الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد يوم الأربعاء الماضي، مخلفين دماراً واسع النطاق. وقد أعلن رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، عن ارتفاع حصيلة الضحايا الرسمية إلى 920 قتيلاً، وسط تحذيرات أممية من أن أعداد المفقودين قد تتجاوز حاجز الـ 50 ألف شخص، مما يضع الدولة أمام واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث.

في استجابةٍ عاجلة للكارثة، بدأت المساعدات الدولية بالتدفق إلى المناطق المنكوبة، حيث أعلنت الأمم المتحدة عن نشر فرق إنقاذ متخصصة من 17 دولة على الأقل، فيما وصلت طلائع فرق عسكرية أمريكية بقيادة جنرال من مشاة البحرية إلى العاصمة كراكاس لدعم جهود الإغاثة.

وتظهر المشاهد الميدانية حجم المأساة، حيث يعمل عناصر الإنقاذ وسط ركام المباني المنهارة باستخدام أدواتٍ يدوية بسيطة وأيديهم العارية، في محاولة يائسة للوصول إلى ناجين محتملين تحت الأنقاض التي غطت مساحات شاسعة من المناطق المتضررة.

كشفت الكارثة عن جانبٍ إنساني دولي، حيث سجلت قائمة الضحايا جنسياتٍ متعددة (إسبان، برتغاليون، برازيليون، صينيون، ومواطنون من أصول إيطالية). وتعيش العواصم العالمية حالة من القلق، لا سيما مدريد التي أعلنت وزارة خارجيتها عن فقدان أثر 99 مواطناً إسبانياً لا تزال مواقعهم مجهولة، في ظل صعوبة التواصل وتدمير البنى التحتية.

يذكر أن الزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، قد خلفا دماراً بنيوياً هائلاً، مما ضاعف من تعقيدات عمليات البحث. وتتجه الأنظار الآن نحو استمرار تدفق المساعدات وتوسيع نطاق العمليات الميدانية، مع تزايد المخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى بشكلٍ أكبر مع مرور كل ساعة، في ظل التقديرات الضخمة لأعداد المفقودين الذين ما زالوا عالقين تحت الأنقاض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى