أخبار عمانالرئيسية

مسابقة «هيا نقرأ» تحتفي بمبدعيها في نسختها العشرين: 300 طالب ينسجون قيم الوطن بالكلمة والإبداع

احتفت جمعية «دار العطاء» ومكتبة «هيا نقرأ» مساء أمس بالمواهب الأدبية الواعدة، في حفلٍ تكريمي أقيم بمناسبة اختتام النسخة العشرين من مسابقة «هيا نقرأ» للكتابة، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون الأسرة وتنمية المجتمع. وقد جسد الحفل على مدار فقراته مسيرةً حافلةً من العطاء الثقافي، حيث استعرض عرضٌ مرئيٌ دور مكتبة «هيا نقرأ» كمنارة معرفية ساهمت عبر إصداراتها المتنوعة وحافلتها المتنقلة التي تجوب ولايات السلطنة في نشر ثقافة القراءة وتنمية المهارات الإبداعية للطلبة بمختلف اللغات.

وفي هذا السياق، أوضحت ميثاء بنت خلفان المنذري، مديرة مكتبة «هيا نقرأ»، أن المسابقة التي استهدفت الفئات العمرية من 8 إلى 18 عاماً باللغتين العربية والإنجليزية، نجحت على مدار عقدين في التحول إلى حاضنةٍ نوعيةٍ للمواهب الشابة، مشيرةً إلى أن نسخة هذا العام شهدت تنافساً لافتاً بمشاركة أكثر من 300 طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان. وأكدت المنذري أن الأعمال المشاركة تنوعت بين القصص الواقعية، والحكايات الشعبية، والأعمال التي مزجت بين الخيال والإبداع، مما يعكس عمق تأثير المسابقة في تعزيز قيم الانتماء وحب الوطن لدى الأجيال الناشئة.

من جانبها، قدمت لجنتا التحكيم تقاريرهم التي أشادت بالمستوى الفني للأعمال المتنافسة، منوهةً بالتنوع الأدبي والأساليب السردية التي أظهرها المشاركون، والتي تنم عن وعيٍ ثقافي وقدرةٍ على توظيف اللغة في التعبير عن الرؤى والأفكار. وقد توج الحفل بتكريم الفائزين، حيث حصدت المركز الأول في فئات اللغة العربية كل من ملك بنت محمد الريامي (8-10 سنوات)، ورهف بنت سليم الجامودي (11-14 سنة)، وسالمة بنت محمد العريمي (15-18 سنة)، فيما جاءت مراكز الوصافة والمركز الثالث لعددٍ من المبدعين الآخرين.

وعلى صعيد مسابقة اللغة الإنجليزية، شهدت منصة التتويج فوز كل من كاملة بنت علي الحضرمي، ومحمد لقمان، وجنان بنت سيف الهنائي بالمراكز الأولى في فئاتهم العمرية، وسط حضورٍ لافت من أولياء الأمور والمهتمين بالشأن الثقافي. واختتم الحفل بتكريم الجهات الداعمة وأعضاء لجان التحكيم، في لفتةٍ تقديريةٍ لجهودهم التي أسهمت في إنجاح النسخة العشرين من المسابقة، التي باتت تمثل ركيزةً أساسيةً ضمن جهود جمعية «دار العطاء» في الاستثمار في المورد البشري الشاب، وتأهيله ليكون شريكاً فاعلاً في صياغة المشهد الأدبي العُماني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى