المقالات

  • ديسمبر- 2023 -
    18 ديسمبر

    درويش الكيومي يكتب : الثامن عشر من ديسمبر اليوم العالمي للغة العربية

    كتبه : درويش بن سالم الكيومي تحتفل السلطنة وبقية دول العالم والدول العربية والإسلامية باليوم العالمي للغة العربية، والذي يصادف…

    أكمل القراءة »
  • 15 ديسمبر

    امضِ قدماً نحو ما يأخذ هدفك للنجاح

      كتبه : نبيل بن محمد الهادي ليلةٌ هادئة، ليست ككل الليالي المسقطية التي عهدناها، حيث وقْعُ الانسجام بين كل…

    أكمل القراءة »
  • 13 ديسمبر

    شخصية عمانية امتهنت الصحة النفسية .. وبادرت بتقديم خدمات نفسية للمتأثرين في زلزال المغرب وفيضانات ليبيا .. تعرف عليها

    قبس – خاص انجبت سلطنة عمان شخصيات مميزة وبارعة في مجالات متعددة ، وفخرت وفاخرت بها لما قدمته للسلطنة من…

    أكمل القراءة »
  • 6 ديسمبر

    جابر العماني يكتب : رسالة الى الحقل التربوي

    جابر حسين العماني Jaber.alomani14@gmail.com لوحة كبيرة كُتب عليها اسم المدرسة، وعبارة: “وزارة التربية والتعليم”؛ فلا تمر على مدرسة من مدارس…

    أكمل القراءة »
  • نوفمبر- 2023 -
    21 نوفمبر

    سامية المعمرية تكتب لـقبس ” روح مسقط “

    “روح مسقط” أَعبر هذا الطريق، عائدةً إلى البيت،كل أسبوع أو أسبوعين في نفس الوقت تقريبا. في حدودالخامسة عصراً من يوم…

    أكمل القراءة »
  • أكتوبر- 2023 -
    10 أكتوبر

    دعونا نحلِّق بعيداً

      إن تناغم أفراد المجتمع لهو التوافق و العمل المشترك فيما بينهما، لأن هذا التناغم يتطلب السلام و التفاهم و…

    أكمل القراءة »
  • 3 أكتوبر

    نصائح إرشادية..تتوافق مع المتغيرات الجرمية

      حريٌ بنا أن نعيَّ جيداً أن الأوضاع الأمنية لم تعد كما كانت من قبل هذه الآونة التي نعيشها اليوم،…

    أكمل القراءة »
  • سبتمبر- 2023 -
    12 سبتمبر

    زلزال المغرب واعصار ليبيا

    قبس – وكالات أيهما أسوأ؟ نقتلهم بالقنابل أم بالأمطار؟!!” ‏هكذا تساءل أحد مسؤولي الحكومة الأمريكية بعد تسريبات عن استخدام الولايات المتحدة…

    أكمل القراءة »
  • أغسطس- 2023 -
    6 أغسطس

    هل تعاني من الصداع بشكلٍ مستمر؟ إليك الأسباب وطرق التعامل معه

    قبس – يعد الصداع من الآلام الشائعة، وغالبًا لا يشير إلى وجود مشاكل صحية خطيرة. فقد يشعر الإنسان في بعض…

    أكمل القراءة »
  • يونيو- 2023 -
    14 يونيو

    تحت شعار “تبرّع بالدم، تبرّع بالبلازما، شارك الحياة”.. العالم يحتفي بالمتبرعين بالدم

      قبس – تحتفل دول العالم في الـ 14 من يونيو من كل عام بالمتبرعين بالدم، وهذا اليوم قد حددته جمعية الصحة العالمية رسميًا كحدث سنوي في عام 2005 ليتيح فرصة خاصة للاحتفاء بالمتبرعين بالدم طوعًا في جميع بقاع العالم وتوجيه الشكر إليهم على تبرعهم بالدم . وقد أصبح محورًا رئيسيًا للعمل من أجل ضمان حصول الجميع على خدمات نقل الدم المأمون.  وقالت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الرسمي أن خدمات الدم في عدة بلدان تواجه التحديات في إتاحة كميات كافية من الدم بينما تضمن أيضًا جودة الدم ومأمونيته. ويؤثر عدم توافر الدم المأمون ومشتقاته، وخصوصًا في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، في جميع المرضى، بمن فيهم المحتاجون إلى نقل الدم بانتظام.  وتتمثل إحدى استراتيجيات المنظمة في مساعدة البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط على تحسين توافر البلازما البشرية وجودتها،ولا سيما على تحسين استخدام البلازما المتأتية من التبرع بالدم الكامل على أمثل وجه، وتعزيز حصول المرضى على العلاجات ببروتينات البلازما المنقذة للحياة.  وجاء شعار حملة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم لعام 2023: “تبرّع بالدم، تبرّع بالبلازما، شارك الحياة، شارك كثيرا“. وتركز الحملةعلى المرضى المحتاجين إلى دعم نقل الدم مدى الحياة وتشدد على الدور الذي يمكن أن يؤديه كل فرد من خلال التبرع الثمين بالدم أوالبلازما. وتسلط الأضواء أيضًا على أهمية التبرع بالدم أو البلازما بانتظام لتهيئة إمدادات مأمونة ومستدامة للدم ومشتقاته يمكن توافرهاعلى الدوام في جميع أنحاء العالم حتى يتسنى لجميع المرضى المحتاجين الحصول على العلاج في الوقت المناسب.  ويأتي الهدف من الاحتفال، بحسب منظمة الصحة العالمية ما يأتي:  الاحتفاء بالأفراد المتبرعين بالدم وتوجيه الشكر إليهم وتشجيع عدد أكبر من الناس كي يصبحوا متبرعين جددًا. تشجيع الأشخاص المتمتعين بصحة جيدة على التبرع بالدم بانتظام وبقدر ما يكون تبرعهم مأمونًا وممكنًا لتغيير نوعية حياة المرضى المعتمدين على نقل الدم والمساهمة في تهيئة إمدادات آمنة للدم في جميع بلدان العالم. إبراز الدور الحاسم للتبرع المنتظم بالدم والبلازما طوعًا ودون مقابل في ضمان حصول جميع الناس على مشتقات الدم المأمونة. تعبئة الدعم على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي فيما بين الحكومات والجهات الشريكة الإنمائية من أجل الاستثمار في برامج الدم الوطنية وتعزيزها والحفاظ عليها.  ويمكن أن تشمل الأنشطة التي من شأنها أن تساعد على النهوض بشعار اليوم العالمي للمتبرعين بالدم لهذا العام في مختلف أنحاء العالم احتفالات لتقدير المتبرعين ، وحملات للتواصل الاجتماعي وبرامج خاصة تبثها وسائل الإعلام ، ومنشورات عبر وسائط التواصل الاجتماعي تظهر المتبرعين بالدم مع الشعار واجتماعات وحلقات عمل وأنشطة موسيقية وفنية لتوجيه الشكر إلى المتبرعين بالدم وتلوين المعالم الأثرية المشهورة باللون الأحمر أو الأصفر.  كما تشجع البلدان على نشر قصص الناس في مختلف وسائل الإعلام وخصوصًا قصص المرضى المعتمدين على نقل الدم الذين أُنقذت حياتهم بفضل التبرع بالدم أو البلازما كوسيلة لحفز التبرع بالدم والبلازما.  ويجدر الاشارة إلى أن كل تبرع بالدم هو هدية ثمينة تنقذ الأرواح والتبرع المتكرر أمر أساسي لتهيئة إمدادات مأمونة ومستدامة للدم.  الجدير بالذكر أن الجزائر هي البلد المُضيف للاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم لعام 2023 باعتباره حدثًا عالميًا، عن طريق خدماتها الوطنية لنقل الدم.

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى