
أخبار عمانالأخبار العالميةالرئيسية
«البيت الشرقي» بمسقط يتأهل للقائمة المختصرة لجوائز «AHEAD» لتصميم الضيافة لعام 2026
تأهل مشروع «البيت الشرقي» بمحافظة مسقط إلى القائمة المختصرة لجوائز «AHEAD» لتصميم وتجارب الضيافة لعام 2026، ضمن فئة «تحويل المباني القائمة إلى فنادق» على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، في حضور عماني يبرز فرص توظيف المباني التراثية في تجارب ضيافة ذات هوية محلية.
وتولت شركة جبال الحجر أعمال ترميم البيت، بعد التوافق مع وزارة التراث والسياحة على إدارته وتشغيله، ليقدم المشروع تجربة في التعاون بين الوزارة والقطاع الخاص لإحياء المباني التراثية واستثمارها سياحيا، وربط المحافظة عليها باستدامة استخدامها.
ويمنح تأهل «البيت الشرقي» إلى هذه المنافسة الدولية بعدا إضافيا لهذه التجربة، ويسلط الضوء على ما يمكن أن يحققه ترميم المباني التراثية وإعادة توظيفها من قيمة ثقافية وسياحية واقتصادية، من خلال تحويلها إلى مرافق ضيافة تتيح للزائر معايشة المكان والتعرف على ملامحه المعمارية.
وينافس المشروع العماني ضمن قائمة مختصرة تضم أربعة مشروعات، إلى جانب «ذا تشيدي الحجر» في العلا بالمملكة العربية السعودية، و«القصر الأحمر» في الرياض، و«زاريا كورت كيغالي» المنضوي تحت مجموعة «تابستري كوليكشن باي هيلتون» في العاصمة الرواندية كيغالي.
وتنظم جوائز «AHEAD» مؤسسة «Sleeper» الإعلامية المتخصصة في قطاع الضيافة، وتحتفي بالتميز في التصميم المعماري والداخلي والابتكار وتجربة الضيف. وتشمل أربعة برامج إقليمية تغطي آسيا والأمريكتين وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وصولا إلى المنافسة العالمية «AHEAD Global».
وتسلط فئة «تحويل المباني القائمة إلى فنادق» الضوء على المشروعات التي تمنح المباني استخدامات جديدة في قطاع الضيافة، عبر حلول معمارية وتصميمية تستجيب لمتطلبات الإقامة والتشغيل الفندقي، وتستثمر الخصائص المميزة للمبنى في تشكيل تجربة الزائر.
وتخضع المشاركات لمراجعة لجان تحكيم تضم متخصصين في العمارة الفندقية والتصميم الداخلي والتشغيل والتطوير والاستشارات، حيث تُختار المشروعات الأعلى تقييما للقوائم المختصرة، قبل اختيار الفائزين على المستوى الإقليمي.
ويبرز المشروع دور القطاع الخاص في تطوير منتجات سياحية تستند إلى المقومات المحلية، من خلال المشاركة في ترميم المباني التراثية وإدارتها وتشغيلها، بما يسهم في تنويع خيارات الإقامة وإثراء التجربة السياحية في سلطنة عمان.
كما يتيح هذا التأهل فرصة للتعريف بـ«البيت الشرقي» في الأوساط المهنية الدولية، وإبراز التجربة العمانية في الجمع بين صون التراث وتطوير الضيافة، وتقديم نماذج عملية للشراكة بين وزارة التراث والسياحة والقطاع الخاص في استدامة المباني التراثية وتعزيز حضورها في المشهد السياحي.





