الأخبار العالمية
-
أغسطس- 2023 -9 أغسطس
يوليو الأكثر حرارة.. و علماء يحذرون من تداعيات كارثية على الأرض
قبس / وكالات – حطم شهر يوليو هذا العام المستوى القياسي لأكثر الأشهر حرارةً على الإطلاق في العالم بفارق…
أكمل القراءة » -
3 أغسطس
علماء يحيون فكرة قديمة.. جدار بين الشمس والأرض لخفض حرارة الكوكب
قبس / وكالات – لا يتوقف الحديث عن درجات الحرارة وموجات الحر ، خصوصًا بعد أن سجل شهر يوليو الماضي، نسبةً كأعلى الأشهر سخونة. أمام هذه التطورات، تجددت فكرة غريبة لحل أزمة الحر هذه بصناعة درع ضخم أو مظلة بين الشمس والأرض لخفض حرارة الكوكب. فكرة عمرها أكثر من 34 سنة ركزت دراسة نشرتها مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS)، فكرة طرحها المهندس جيمس إيرلي عام 1989، وفيها يتم بناء درع واق لأشعة الشمس بينها وبين الأرض ما يساعد في خفض درجة حرارة الكوكب، وفقًا لمجلة” بوليتكو“. من شأن هذه الدراسة، التي عمل عليها عالم الكونيات الذي يعمل لدى جامعة هاواي إستفان سابودي، أن تعيد إحياء الفكرة القديمة عبر حل للمشكلة الأساسية لها، وهي الوزن. ولفتت إلى أنه هناك إمكانية لبناء درع واق من الشمس أقل وزنًا يمكن أن يصل إلى نحو 35 ألف طن متري، وسوف يحجب كمية من الإشعاع تتماشى مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ. إلا أن العالم أشار إلى أن الأمر سيتطلب عمل “جيش من المهندسين” لإثبات إمكانية تنفيذ مثل هذا الأمر عمليًا، موضحًا أنه ربما تكون هناك تبعات مدمرة لمثل هذه الفكرة، مثل أن تؤثر على هطول الأمطار والإضرار بطبقة الأوزون. الغليان الحراري يشار إلى أن العلماء كانوا اعتقدوا أن شهر يوليو الماضي، هو الأكثر سخونة على كوكب الأرض. في حين أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأسبوع الماضي، أن عصر الاحتباس الحراري قد انتهى وبدأ عهد “الغليان الحراري العالمي“، بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة. كما أضاف أن عواقب هذا الارتفاع القياسي في درجات الحرارة واضحة ومأساوية، لافتًا إلى أن هذا الصيف “قاس” بالنسبة لأجزاء شاسعة من أمريكا الشمالية وإفريقيا وأوروبا.
أكمل القراءة » -
يوليو- 2023 -4 يوليو
دراسة دنماركية: الأمراض النفسية تعوق تشخيص بعض أنواع السرطان
قبس / العمانية – كشفت دراسة حديثة أُجريت في الدنمارك أن بعض الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية لا يُقبلون على المشاركة في برامج الفحوصات الطبية للتأكد من إصابتهم بمرض سرطان القولون والمستقيم. وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، أشارت الدراسات إلى أن ما يقدر بخمسة آلاف دنماركي يصابون بسرطان القولون والمستقيم كل عام، ويصيب هذا المرض الفئة العمرية التي تزيد على خمسين سنة بصفة خاصة، ولذلك توفر السلطات الصحية إمكانية إجراء فحص مجاني لجميع الدنماركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و74 سنة. ولكن دراسة حديثة أجرتها كلية الطب في جامعة أرهوس الدنماركية أظهرت أن الدنماركيين الذين يشكون من أمراض نفسية تتراجع احتمالات قبولهم فرصة إجراء فحص للتأكد من احتمالات إصابتهم بهذا المرض. وتقول الباحثة ميته كيلزهولم تومسون إن هذه هي أول دراسة تتناول تأثير المرض النفسي على المشاركة في برامج وطنية للتحقق من احتمالات الإصابة بالسرطان اعتمادًا على عينات من البراز. واعتمدت الدراسة على بيانات مليوني و36 ألفًا و352 دنماركيًّا عُرض عليهم إجراء فحص للتأكد من احتمالات إصابتهم بسرطان القولون والمستقيم، وتبين أن نسبة المشاركين من المرضى النفسيين جاءت أقل بواقع 13.8% من الأصحاء، وأن هذه النسبة ارتفعت إلى 15.4% لدىالنساء.
أكمل القراءة » -
3 يوليو
منظمة الصحة العالمية: كورونا أثّر على الصحة العقلية للأطفال والمراهقين
قبس / وكالات – كشفت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا أن وباء كورونا قد ترك تأثيرًا على الصحة العقلية لدى الأطفال والمراهقين. وقالت المنظمة، في تقريرٍ صادرٍ عن المكتب الإقليمي لها في أوروبا، إن الوباء أثّر بشكل كبير على الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على مستوى العالم، وإن الفتيات في المدارس الأكبر سنًا كانوا من بين الفئات الأكثر تضررًا. وأوضحت المنظمة في تقريرها أنه يجب التركيز على الحاجة إلى تدخل هادف وتطوير أنظمة الدعم النفسي للتخفيف من العواقب طويلة الأمد. وأشار مدير المكتب الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانز كلوغ إلى أن هذه النتائج جاءت بناءً على دراسات استقصائية أجريت في الفترة بين عامي 2021 و2022. وتم تحليل تأثير العمر والجنس والحالة الاقتصادية وهياكل الدعم الاجتماعي وإغلاق المدارس على الشباب والمراهقين، خلال فترة انتشار وباء كورونا، وتأثير العوامل المذكورة على صحتهم العقلية. وأوضح كلوغ أن للوباء تأثيرًا مختلفًا على الأطفال والمراهقين، وخاصةً الأطفال ذوي الخلفيات الأكثر حرمانًا، الذين تم إغلاق مدارسهم لفترات طويلة وافتقروا إلى الدعم في المنزل والمدرسة. وأشارت البيانات الجديدة الصادرة عن المنظمة أن طالبات المدارس الأكبر سنًا تأثرن بشكل أكبر في صحتهن العقلية، وأن هذا يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة مثل توفير دعم أفضل في المنزل والمدرسة والأنشطة الاجتماعية. إلى جانب ذلك، أشارت المنظمة إلى أن الأمر المثير للقلق هو أن المراهقين من العائلات الأقل ثراءً كانوا أكثر عرضةً للإبلاغ عن التأثير السلبي للوباء على حياتهم، حتى لو تلقوا المستوى نفسه من الدعم الاجتماعي مثل أقرانهم الأكثر ثراءً، وهذا يستدعي توفير دعم إضافي للشرائح الضعيفة من السكان.
أكمل القراءة » -
يونيو- 2023 -14 يونيو
تحت شعار “تبرّع بالدم، تبرّع بالبلازما، شارك الحياة”.. العالم يحتفي بالمتبرعين بالدم
قبس – تحتفل دول العالم في الـ 14 من يونيو من كل عام بالمتبرعين بالدم، وهذا اليوم قد حددته جمعية الصحة العالمية رسميًا كحدث سنوي في عام 2005 ليتيح فرصة خاصة للاحتفاء بالمتبرعين بالدم طوعًا في جميع بقاع العالم وتوجيه الشكر إليهم على تبرعهم بالدم . وقد أصبح محورًا رئيسيًا للعمل من أجل ضمان حصول الجميع على خدمات نقل الدم المأمون. وقالت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الرسمي أن خدمات الدم في عدة بلدان تواجه التحديات في إتاحة كميات كافية من الدم بينما تضمن أيضًا جودة الدم ومأمونيته. ويؤثر عدم توافر الدم المأمون ومشتقاته، وخصوصًا في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، في جميع المرضى، بمن فيهم المحتاجون إلى نقل الدم بانتظام. وتتمثل إحدى استراتيجيات المنظمة في مساعدة البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط على تحسين توافر البلازما البشرية وجودتها،ولا سيما على تحسين استخدام البلازما المتأتية من التبرع بالدم الكامل على أمثل وجه، وتعزيز حصول المرضى على العلاجات ببروتينات البلازما المنقذة للحياة. وجاء شعار حملة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم لعام 2023: “تبرّع بالدم، تبرّع بالبلازما، شارك الحياة، شارك كثيرا“. وتركز الحملةعلى المرضى المحتاجين إلى دعم نقل الدم مدى الحياة وتشدد على الدور الذي يمكن أن يؤديه كل فرد من خلال التبرع الثمين بالدم أوالبلازما. وتسلط الأضواء أيضًا على أهمية التبرع بالدم أو البلازما بانتظام لتهيئة إمدادات مأمونة ومستدامة للدم ومشتقاته يمكن توافرهاعلى الدوام في جميع أنحاء العالم حتى يتسنى لجميع المرضى المحتاجين الحصول على العلاج في الوقت المناسب. ويأتي الهدف من الاحتفال، بحسب منظمة الصحة العالمية ما يأتي: الاحتفاء بالأفراد المتبرعين بالدم وتوجيه الشكر إليهم وتشجيع عدد أكبر من الناس كي يصبحوا متبرعين جددًا. تشجيع الأشخاص المتمتعين بصحة جيدة على التبرع بالدم بانتظام وبقدر ما يكون تبرعهم مأمونًا وممكنًا لتغيير نوعية حياة المرضى المعتمدين على نقل الدم والمساهمة في تهيئة إمدادات آمنة للدم في جميع بلدان العالم. إبراز الدور الحاسم للتبرع المنتظم بالدم والبلازما طوعًا ودون مقابل في ضمان حصول جميع الناس على مشتقات الدم المأمونة. تعبئة الدعم على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي فيما بين الحكومات والجهات الشريكة الإنمائية من أجل الاستثمار في برامج الدم الوطنية وتعزيزها والحفاظ عليها. ويمكن أن تشمل الأنشطة التي من شأنها أن تساعد على النهوض بشعار اليوم العالمي للمتبرعين بالدم لهذا العام في مختلف أنحاء العالم احتفالات لتقدير المتبرعين ، وحملات للتواصل الاجتماعي وبرامج خاصة تبثها وسائل الإعلام ، ومنشورات عبر وسائط التواصل الاجتماعي تظهر المتبرعين بالدم مع الشعار واجتماعات وحلقات عمل وأنشطة موسيقية وفنية لتوجيه الشكر إلى المتبرعين بالدم وتلوين المعالم الأثرية المشهورة باللون الأحمر أو الأصفر. كما تشجع البلدان على نشر قصص الناس في مختلف وسائل الإعلام وخصوصًا قصص المرضى المعتمدين على نقل الدم الذين أُنقذت حياتهم بفضل التبرع بالدم أو البلازما كوسيلة لحفز التبرع بالدم والبلازما. ويجدر الاشارة إلى أن كل تبرع بالدم هو هدية ثمينة تنقذ الأرواح والتبرع المتكرر أمر أساسي لتهيئة إمدادات مأمونة ومستدامة للدم. الجدير بالذكر أن الجزائر هي البلد المُضيف للاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم لعام 2023 باعتباره حدثًا عالميًا، عن طريق خدماتها الوطنية لنقل الدم.
أكمل القراءة » -
12 يونيو
تراجع تصنيف الحالة المدارية إلى اعصار مداري من الدرجة الأولى
قبس – أوضحت الأرصاد العمانية استمرار الضعف التدريجي للحالة المدارية (بيبارجوي) ، وتراجع تصنيفها إلى إعصار مداري من الدرجة الأولى…
أكمل القراءة » -
مايو- 2023 -24 مايو
“مايكروسوفت” تضيف مزايا الذكاء الاصطناعي إلى “ويندوز” .. تعرّف على أهمها
قبس – أعلنت شركة مايكروسوفت عن إضافة عدد من المزايا الجديدة المرتكزة على الذكاء الاصطناعي إلى متجر التطبيقات الخاص بها على نظام ويندوز. ومن أهم المزايا الجديدة التي ستضيفها مايكروسوفت ميزة “ملخص المراجعات“، التي ستظهر في صفحة التطبيقات، وهي خاصية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحليل المراجعات المختلفة التي كتبها المستخدمون الآخرون عن التطبيقات ثم تلخيصها، لتسهل على المستخدم تكوين فكرة سريعة عن انطباعات باقي المستخدمين عن التطبيقات قبل تنزيلها. وقالت “العربية” أن اختبار هذه الميزة سيجري خلال الفترة القادمة، وستراقب مايكروسوفت ردود الفعل عليها من المستخدمين والمطورين على حد سواء، علمًا أن المستخدمين سيظلون قادرين على قراءة كافة المراجعات والتقييمات كما هي الحال حاليًا، حتى مع وجود هذه الميزة الجديدة. وأعلنت مايكروسوفت أيضًا أنها ستخصص قسمًا في متجر التطبيقات على ويندوز من أجل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يمكنللمستخدمين تنزيلها واستخدامها، وسوف تساهم مايكروسوفت مع مجتمع المطورين في إنشاء وتحديث هذا القسم، الذي تطلق عليه اسم AI Hub. وقالت مايكروسوفت إنها سوف توظف هذا القسم من أجل توعية المستخدمين بشأن كيفية “بدء رحلتهم مع الذكاء الاصطناعي، وإلهامهم لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية لتعزيز الإنتاجية، وتحفيز الإبداع“. ومن أمثلة التطبيقات التي سيحتويها هذا القسم في البداية: Luminar Neo و Descript و Podcastle و Copy.ai و Kickresume و Play.ht وغيرها من التطبيقات التي تتيح للمستخدمين استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى. وستقدم مايكروسوفت للمطورين أيضًا أداة جديدة لتوليد كلمات مفتاحية رئيسية وعبارات بحث مولّدة عبر الذكاء الاصطناعي، من أجل تحسين ظهور التطبيقات للمستخدمين. وفي سياق متصل، أعلنت مايكروسوفت عن تحسين عملية النسخ الاحتياطي والاستعادة للتطبيقات عبر ويندوز 11، إذ سيكون بالإمكان عمل استعادة للتطبيقات المثبتة في قائمة البدء أو شريط المهام عند الانتقال إلى حاسوب جديد، وسوف توفر مايكروسوفت هذه الميزة اليوم لمستخدمي النسخة التجريبية من ويندوز 11. كما أعلنت مايكروسوفت في وقتٍ سابقٍ عن توسيع نطاق عرض إعلانات التطبيقات في متجرها ليشمل أكثر من 150 دولة حول العالم خارج الولايات المتحدة، وإضافة إعلانات الفيديو، وكذلك عرض إعلانات متجر التطبيقات ضمن نتائج البحث في بينج.
أكمل القراءة » -
17 مايو
منظمة الصحة تجيب عن تساؤل: هل تزيد المحليات الصناعية الوزن؟
قبس – أوصت منظمة الصحة العالمية من يحاول إنقاص وزنه، بعدم استخدام بدائل السكر (المحليات الصناعية). وقالت المنظمة إن مراجعةً منهجيةً للأدلة المتاحة تشير إلى أن استخدام المحليات الصناعية ، لا يساهم على المدى الطويل في تقليل دهون الجسم لدى البالغين أو الأطفال. كذلك أشارت المنظمة إلى أنه قد يكون هناك “تأثيرات غير مرغوب فيها محتملة” من الاستخدام طويل الأمد لبدائل السكر مثل زيادة خطرالإصابة بالسكري من النوع الثاني، و أمراض القلب والأوعية الدموية. ونقلت سكاي نيوز عربية عن شبكة “سي إن إن” الأميركية ما قاله فرانشيسكو برانكا، مدير هيئة التغذية وسلامة الأغذية بمنظمة الصحة العالمية، في بيان صحفي: “الناس بحاجة إلى التفكير في طرق أخرى لتقليل تناول السكريات مثل تناول الأطعمة التي تحتوي على سكريات طبيعية كالفاكهة، أو الأطعمة والمشروبات غير المحلاة“. وأضاف برانكا: “لا توفر المحليات الصناعية أي عناصر غذائية مفيدة. من الضروري أن يعتمد نظام غذائي متوازن، قليل السكر، من أجل حياة صحية“. وأوضحت المنظمة أن توصيتها تنطبق على جميع الأشخاص باستثناء المصابين أصلًا بمرض السكري.
أكمل القراءة » -
10 مايو
ماسك يعلن عن إتاحة مميزات جديدة في “تويتر”
قبس – قال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تويتر أن المنصة ستطلق مزايا جديدة تشمل إتاحة إجراء المكالمات وتبادل…
أكمل القراءة » -
فبراير- 2023 -6 فبراير
مجلس الصحة الخليجي: سرطان الثدي و القولون الأكثر انتشارًا في الخليج
قبس – أوضح مجلس الصحة الخليجي أن أكثر من 90% من حالات الإصابة بالسرطان تتعلق بنمط الحياة والبيئة. فأشار المجلس أنه يمكن التقليل من الحالات من خلال اتباع عدة طرق، وذلك ضمن الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان. وتتمثل هذه الطرق فيما يأتي: – الالتزام بالحصول على تغذية صحية متزنة وتجنب الأطعمة المسرطنة مثل: اللحوم المصنعة. – الحفاظ على الوزن وممارسة الرياضة بانتظام بما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين معتدلة الشدة أسبوعياً. – تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس (الأشعة فوق البنفسجية) بين 10 صباحًا إلى 4 مساءً عندما تكون أشعة الشمس قوية . – الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن التدخين السلبي بكافة أنواعه مثل: السجائر التقليدية أو الإلكترونية . – الالتزام بإجراء الفحوصات والكشف المبكر عن السرطان وذلك بحسب ما يوصي به طبيب الأسرة. كما أوضح المجلس أن سرطان الثدي وسرطان القولون من أكثر أنواع السرطان انتشارًا في دول الخليج . فمتى يكون الكشف المبكر؟ فيما يتعلق بسرطان الثدي ، يوصى بالفحص بأشعة الماموغرام كل سنة إلى سنتين من عمر 40 سنة فما فوق . أما بالنسبة لسرطان القولون فيوصى بالفحص السنوي من عمر 45 سنة فما فوق. الجدير بالذكر أن الكشف المبكر يساعد في تحسين جودة حياة المصاب ، ويزيد من نسبة الشفاء ، كما أنه يزيد من نسبة الاستجابة للعلاج. مع الإشارة إلى أن توصيات الكشف المبكر قد تختلف في حال وجود تاريخ مرضي للعائلة.
أكمل القراءة »