الرئيسية

  • أغسطس- 2023 -
    9 أغسطس

    يوليو الأكثر حرارة.. و علماء يحذرون من تداعيات كارثية على الأرض

      قبس / وكالات – حطم شهر يوليو هذا العام المستوى القياسي لأكثر الأشهر حرارةً على الإطلاق في العالم بفارق…

    أكمل القراءة »
  • 7 أغسطس

    القبض على مجموعة وافدين بتهمة تهريب التبغ ومشتقاته

      قبس – قالت شرطة عمان السلطانية ان ‏قيادة شرطة محافظة الظاهرة تمكنت من القبض على مجموعة وافدين من جنسية…

    أكمل القراءة »
  • 7 أغسطس

    وزارة النقل والاتصالات تصدر تنبيهًا بفتح تحويلة مرورية مؤقتة

      قبس – نبهت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات عبر موقعها الرسمي في تويتر أنها ستقوم اليوم بعد منتصف الليل…

    أكمل القراءة »
  • 6 أغسطس

    هل تعاني من الصداع بشكلٍ مستمر؟ إليك الأسباب وطرق التعامل معه

    قبس – يعد الصداع من الآلام الشائعة، وغالبًا لا يشير إلى وجود مشاكل صحية خطيرة. فقد يشعر الإنسان في بعض…

    أكمل القراءة »
  • 6 أغسطس

    بتهمة السرقة بالإكراه.. القبض على شخصين في الخابورة

      قبس – قالت شرطة عمان السلطانية أن ‏قيادة شرطة محافظة شمال الباطنة تمكنت من إلقاء القبض على شخصين بتهمة…

    أكمل القراءة »
  • 3 أغسطس

    علماء يحيون فكرة قديمة.. جدار بين الشمس والأرض لخفض حرارة الكوكب

      قبس / وكالات – لا يتوقف الحديث عن درجات الحرارة وموجات الحر ، خصوصًا بعد أن سجل شهر يوليو الماضي، نسبةً كأعلى الأشهر سخونة. أمام هذه التطورات، تجددت فكرة غريبة لحل أزمة الحر هذه بصناعة درع ضخم أو مظلة بين الشمس والأرض لخفض حرارة الكوكب. فكرة عمرها أكثر من 34 سنة ركزت دراسة نشرتها مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS)، فكرة طرحها المهندس جيمس إيرلي عام 1989، وفيها يتم بناء درع واق لأشعة الشمس بينها وبين الأرض ما يساعد في خفض درجة حرارة الكوكب، وفقًا لمجلة” بوليتكو“. من شأن هذه الدراسة، التي عمل عليها عالم الكونيات الذي يعمل لدى جامعة هاواي إستفان سابودي، أن تعيد إحياء الفكرة القديمة عبر حل للمشكلة الأساسية لها، وهي الوزن. ولفتت إلى أنه هناك إمكانية لبناء درع واق من الشمس أقل وزنًا يمكن أن يصل إلى نحو 35 ألف طن متري، وسوف يحجب كمية من الإشعاع تتماشى مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ. إلا أن العالم أشار إلى أن الأمر سيتطلب عمل “جيش من المهندسين” لإثبات إمكانية تنفيذ مثل هذا الأمر عمليًا، موضحًا أنه ربما تكون هناك تبعات مدمرة لمثل هذه الفكرة، مثل أن تؤثر على هطول الأمطار والإضرار بطبقة الأوزون. الغليان الحراري يشار إلى أن العلماء كانوا اعتقدوا أن شهر يوليو الماضي، هو الأكثر سخونة على كوكب الأرض. في حين أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأسبوع الماضي، أن عصر الاحتباس الحراري قد انتهى وبدأ عهد “الغليان الحراري العالمي“، بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة. كما أضاف أن عواقب هذا الارتفاع القياسي في درجات الحرارة واضحة ومأساوية، لافتًا إلى أن هذا الصيف “قاس” بالنسبة لأجزاء شاسعة من أمريكا الشمالية وإفريقيا وأوروبا.

    أكمل القراءة »
  • 1 أغسطس

    بتهمة النصب والاحتيال.. الشرطة تقبض على وافد في الباطنة

      قبس – قالت شرطة عمان السلطانية أن قيادة شرطة محافظة جنوب الباطنة تمكنت من ضبط شخصًا من جنسية أفريقية…

    أكمل القراءة »
  • يوليو- 2023 -
    31 يوليو

    أطلقوا أعيرة نارية في مناسبة.. الشرطة تضبط أربعة مواطنين

      قبس – قالت شرطة عمان السلطانية ان قيادة شرطة محافظة الظاهرة تمكنت من ايقاف أربعة مواطنين بتهمة إطلاق أعيرة…

    أكمل القراءة »
  • 31 يوليو

    غدًا .. السماء تشهد ظاهرة فلكية مميزة

      قبس / العمانية- يشهد شهر أغسطس القادم ظاهرة مزدوجة تتمثل في ظهور قمرين مكتملين أكبر من المعتاد خلال شهر.…

    أكمل القراءة »
  • 26 يوليو

    هل تساءلت يومًا لماذا يتم تغطية الناجين من الكوارث بأكياس لامعة من الألمنيوم؟ إليك السبب

      قبس / مواقع – عند حدوث الزلازل والكوارث الأخرى لا بد أنك لاحظت كيف يستبدل رجال الإنقاذ والدفاع المدني الألحفة التقليدية بأكياس غريبة لامعة لتغطية الناجون الذين حاصرتهم الكارثة لأيام ، وهي عبارة عن أغطية مصنوعة من الألمنيوم، ومهمة في مساعدة الجسم على النجاة من الكارثة . تُعرف أيضًا باسم بطانيات الطوارئ أو الفضاء ، وهي مصنوعة من رقائق بلاستيكية مغطاة بألمنيوم عاكس للأشعة تحت الحمراء ، والمعروف علميًا باسم “مايلار بالألمنيوم”. تم تطويره لأول مرة من قبل وكالة ناسا في عام 1973م للمساعدة في تبريد محطة الفضاء Skylab الساخنة التي كانت تبلغ 54 درجة في ذلك الوقت للحفاظ على الطعام والمعدات بالداخل. عند التعرض للبرودة الشديدة غير المحمية أو الرياح أو المطر ، لا يمكن لجسمك توليد الحرارة بالسرعة الكافية لمواكبة الخسائر الحيوية ، مما يجعل من الممكن أن تنخفض وظائف الأعضاء عند التعرض للبيئة الخارجية وحدها. تمنع هذه البطانيات الإشعاع والحمل الحراري من الجسم ، ولكنها لا تمنع أي عمليات موصلة. بمعنى آخر ، تمنع هذه البطانيات الجسم من فقدان الحرارة التي يولدها وتسمح له بالاحتفاظ بها، من خلال طبقة بلاستيكية رفيعة للغاية تمنع دخول الرياح أو عوامل الطقس الأخرى إلى الجسم. ونظرًا لوزنها الخفيف وتكلفتها المنخفضة ، تحظى أغطية الطوارئ بشعبية كبيرة للاستخدام في حالات الكوارث وبين المهاجرين الذين يعانون من ظروف قاسية جدًا أثناء السفر.

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى